أمطار غزيرة، ثلج يتساقط، أناس بلا مأوى غير الخيام، أطفال وكبار يتجمدون ويموتون، كلها مشاهد عايشتها مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان اليوم وأمس، حيث تسبب الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة المصحوبة بعواصف رعدية في موت أربعة لاجئين سوريين في لبنان بينهم طفل وطفلة، وذلك بعد أن محاصرة الرياح مخيمات اللاجئين السوريين في عدة مناطق، وغطت الثلوج نحو 40 خيمة.
ومع إنتشار صور المخيمات والأطفال وهم موتى مثلجين، توجهت نداءات استغاثة لإنقاذهم حيث أن المخيمات تعاني من مشكلات عديدة، مثل نقص الطعام وانعدام التدفئة،الأمر الذي استنكره العديد من العرب مطلقين حملات تبرع لإنقاذهم تحت عنوان”برد الشام مؤلم، انقذوا أهل الخيام”.
وردد العرب المتابعين للحملة عبارات تعزية في شهامة ونخوة قادة العرب، فقالت سارة علي:” أن يموت طفل في بلاد العرب التي يحمل معظم سكانها الدين الإسلامي من البرد، فهذا مشهد يستحق أن يقف له العرب وقفة حقيقة”.
وأيدها سامر حسن قائلا:”هناك أطفال تموت من البرد يا قادة العرب، هل نشفت الشهامة في عروقكم كما نشف أجساد هؤلاء المساكين من البرد”.
وردد فؤاد ناصر دعاء لأهل سوريا قائلا:” اللهم نستودعك أهلنا في الشام اللهم كن عونا لهم ونصيرا واحفظهم من برد الشتاء و جرم الأعداء وانصرهم يا نصير المستضعفين”.
الكاتبً
اكتب هنا معلومات الكاتب



.jpg)